وقد جاء حديث أبي ذر من طريق أخرى عنه بنحوه مطولًا، فيه ضعف وانقطاع ونكارة، وهو عند البزار أيضًا (2271) ، فانظر تعليقي عليه في"ضعيف زوائد البزار".
ولعل البعض يتساءل فيقول: إن الشواهد المذكورة أعم من حديث الترجمة؟ فأقول: لا بأس من ذلك؛ لأن الأعم يصلح شاهدًا للأقل، ولا عكس كما لا يخفى على أهل العلم، لا سيما وقد جاء في طريق أبي ذر المشار إليها آنفًا من التفصيل ما يؤكد ذلك ويبين أن الوزن تعدد؛ ففيه:
"أتاني ملكان.. فقال أحدهما: زنه برجل، فوزنت برجل فرجحته.."الحديث، وفيه:"ثم قال: زنه بألف، فوزنني بألف فرجحتهم، فقال أحدهما للآخر: لو وزنته بأمته رجحها ..."الحديث. *
من معجزاته - صلى الله عليه وسلم -
3315-(هل لك أن أريك آية؟ وعنده نخل وشجرة، فدعا رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - عِذقًا منها، فأقبل إليه، وهو يسجد ويرفعُ رأسه، حتى انتهى إليه، فقام بين يديه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ارجع إلى مكانك"، فرجع إلى مكانه).
أخرجه أبو إسحاق الحربي في"غريب الحديث" (5/84/ 1) ، وأبو يعلى في"مسنده" (4/236- 237) ، وابن حبان (2111- موارد) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (2 1/ 100/12595) - والسياق له-، وأبو نعيم في"الدلائل" (335) ، وكذا البيهقي (6/16- 17) من طرق عن عبد الواحد بن زياد: ثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال: