فهرس الكتاب

الصفحة 2408 من 6550

"رواه أحمد بإسناد حسن"

(!) والطبراني وابن خزيمة في"صحيحه"وابن حبان..". ويبدو لي أنه لم"

يقف على هذا الإسناد عند أحمد، فإنه عزاه إليه بلفظ:"خير ما ركبت إليه"

الرواحل مسجد إبراهيم صلى الله عليه وسلم ومسجدي". ثم ذكره من طريق الطبراني"

ومن بعده بلفظ الترجمة. وهذا اللفظ الثاني عند أحمد (3 / 336) من طريق ابن

لهيعة حدثنا أبو الزبير به وتابعه أيضا موسى بن عقبة عن أبي الزبير به.

أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" (1 / 241) ووقع فيه"ابن الزبير"وهو

خطأ من الناسخ خفي على المعلق عليه فقال:"لعله هو عروة بن الزبير". وإنما

هو أبو الزبير، وقد روى عنه موسى بن عقبة كما ذكروا في ترجمته أعني أبا

الزبير.

1649 -"إن الله عز وجل ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر".

رواه ابن حبان في"صحيحه" (1607) والطبراني في"الكبير" (8963 و 9094)

ومحمد بن مخلد في"المنتقى من حديثه" (2 / 6 / 1) عن عاصم عن زر عن عبد

الله مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد حسن، وهو صحيح! فإن له شاهدا قويا من حديث أبي هريرة،

وفيه بيان سبب وروده، قال رضي الله عنه: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه

وسلم حنينا، فقال لرجل ممن يدعي بالإسلام:"هذا من أهل النار". فلما حضرنا

القتال قاتل الرجل قتالا شديدا، فأصابته جراحة، فقيل: يا رسول الله الرجل

الذي قلت له آنفا: إنه من أهل النار، فإنه قاتل اليوم شديدا وقد مات، فقال

النبي صلى الله عليه وسلم:"إلى النار". فكاد بعض المسلمين أن يرتاب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت