فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 6550

"وللحديث شواهد مرسلة"! ثم ساق

شاهدين اثنين مقطوعين! ! ففاتته هذه الشواهد الكثيرة الموصولة. والموفق الله

تبارك وتعالى.

587 -"كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب"

على سبعة أحرف: زجر وأمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال، فأحلوا

حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا

بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا: *(آمنا به كل من عند

ربنا)*"."

أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" (4 / 184 - 185) والحاكم (1 / 553)

وابن حبان (1782) والهروي في"ذم الكلام" (ق 62 / 2) من طرق عن حيوة

ابن شريح عن عقيل بن خالد عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن

ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد قال الحاكم"صحيح"! ووافقه الذهبي ورجاله ثقات رجال

الشيخين غير سلمة هذا، فقد ترجمه ابن أبي حاتم وروى عن أبيه أنه قال:"لا"

بأس به". لكن أعله الطحاوي بالانقطاع، فإنه ساقه بعده من طريق عبد الله بن"

صالح قال: حدثني الليث بن سعد قال: حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال:

أخبرني سلمة بن أبي سلمة (عن أبيه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر

هذا الحديث ولم يذكر فيه عبد الله بن مسعود. ثم قال الطحاوي:"فاختلف حيوة"

والليث عن عقيل في إسناده، فرواه كل واحد منهما على ما ذكرناه في روايته إياه

عنه وكان أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الإسناد بانقطاعه في إسناده،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت