الرجل الآخر؟ ! قلت: لا، قال: هو علي-، وكانت عائشة- رضي الله عنها- تحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال- بعدما دخل بيته، واشتد وجعه-: ... فذكره [1] . وأُجلس في مخضب لحفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم طَفِقْنا نصبُّ عليه تلك؛ حتى طفق يشير إلينا أن:"قد فعلتن"ثم خرج إلى الناس.
ورواه مسلم (2/20- 21) ، وكذا البخاري (687) - مختصرًا- من طريق موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة ضمن القصة نفسها بنحوه، ولكنه اقتصر على قوله - صلى الله عليه وسلم:
"ضعوا لي ماء في المخضب".
الطريق الثاني: عن عروة:
رواه ابن حبان (6599) ، والحاكم (1/ 45 1) ، وا بن خزيمة (258) ، والنسائي في"الكبرى" (7082) ، والدارمي (1/38) ، وعبد الرزاق (179) ، وأبو يعلى (4770) ، والطبراني في"الأوسط" (4 671) ، وابن عدي في"الكامل" (6/2438) من ثلاثة طرق عن عروة عن عائشة مرفوعًا، بلفظ:
"صُبُّوا ...".
ورواه ابن خزيمة (258) ، وابن حبان (6596 و00 66) ، وأحمد(6/ 551 1
و228)، والبيهقي (1/ 31) من طرق عن معمر عن الزهري عن عروة- أو عن عمرة- عن عائشة مرفوعًا بالشك.
(1) ولفظه عند البخاري:"هريقوا"بغير همز؛ وهي رواية الأكثر، ووقع عند الأصيلي:"أهريقوا"بالهمز. أفاده الحافظ في"الفتح" (1/303) .