فهرس الكتاب

الصفحة 5369 من 6550

في"شرح معاني الآثار" (1/153) ، والسَّرَّاج في"مسنده" (ق 5 2/ 1) ، والبيهقي (2/101- 102) بسند فيه جهالة، بينته فى"ضعيف أبى داود" (118) ، وعدَّه

ابن حبان محفوظًا.

ثانيًا: خُفافُ بن إيماءٍ قال:

"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس في آخر صلاته"يشير بإصبعه السبابة، وكان المشركون يقولون: يسحر بها؛ وكذبوا، ولكنه التوحيد"."

أخرجه أحمد (4/57) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (4/257/4176)

-والسياق له-، والبيهقي (2/133) بسند رجاله ثقات؛ لكن أدخل بعضهم بين تابعي الحديث وخفاف رجلًا لم يسم.

ثالثًا: وائل بن حُجر في حديث وصفه لتشهده - صلى الله عليه وسلم - قال:

"ثم رفع إصبعه، فرأيته يحركها، يدعو بها".

أخرجه أصحاب بعض"السنن"وغيرهم، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان،

وابن الجارود، وابن الملقن، والنووي، وابن القيم، وا بن حجر العسقلاني، وهو مخرج في"الإرواء" (2/68- 69) ، و"صحيح أبي داود" (717) ، وهو شاهد قوي لحديث الترجمة؛ فإن قوله فيه:"يشير"بمعنى قول وائل:"يحركها"، كما يأتي بيانه قريبًا إن شاء الله تعالى.

وقد شذ بعض المتأخرين عن هؤلاء الأئمة المصحِّحين للحديث- وغيرهم ممن تلقى الحديث بالقبول وعمل به أو تأوله، كما بينت ذلك في"تمام المنة"

(ص 218) -"فضعفوه بدعوى تفرد زائدة بن قدامة عن عاصم بن كليب.."

بقوله:"يحركها"دون سائر أصحاب عاصم، وقد رددت على هؤلاء المتأخرين

في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت