فهرس الكتاب

الصفحة 4548 من 6550

قلت: وهذا إسناد صحيح

غاية على شرط الشيخين، وأبو عوانة اسمه الوضاح اليشكري، وهو ثقة ثبت كما

قال الحافظ في"التقريب". وقد خالفه شعبة في متنه فرواه عن إبراهيم به،

إلا أنه قال:".. أربعا قبل الظهر"، مكان الركعتين بعد العصر. أخرجه

البخاري وغيره، وهو مخرج في"صحيح أبي داود"رقم (1139) . ويظهر لي -

والله أعلم - أن كلا من الروايتين محفوظ لثقة رواتهما وحفظهما، ولأن للركعتين

طرقا كثيرة عن عائشة يأتي ذكر بعضها بإذن الله تعالى. وقد أخرجه الطحاوي في""

شرح المعاني" (1 / 177) من طريق هلال بن يحيى قال: حدثنا أبو عوانة به،"

إلا أنه أدخل بين محمد بن المنتشر وعائشة - مسروقا. وهلال هذا ضعيف. قال

ابن حبان في"الضعفاء" (3 / 88) :"كان يخطىء كثيرا على قلة روايته".

نعم لحديث مسروق أصل صحيح برواية أخرى، فكأنها اختلطت عليه بهذه، فقال الإمام

أحمد (6 / 241) : حدثنا إسحاق بن يوسف قال: حدثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن

أبي الضحى عن مسروق قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرأة:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد العصر. وهذا إسناد صحيح

أيضا على شرط الشيخين، وقد أخرجاه من طريق أخرى عن مسروق مقرونا مع الأسود

بلفظ:"ما من يوم يأتي علي النبي صلى الله عليه وسلم إلا صلى بعد العصر"

ركعتين". وفي رواية بلفظ:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت