فهرس الكتاب

الصفحة 4116 من 6550

ادنوا يا معشر مضر! فوالله لا تزالون بكل

مؤمن تفتنونه وتقتلونه حتى يضربكم الله وملائكته والمؤمنون حتى لا تمنعوا

بطن تلعة. قالوا: فلم تدنينا ونحن كذلك؟ قال: إن منكم سيد ولد آدم، وإن

منكم سوابق كسوابق الخيل. أخرجه ابن أبي شيبة (15 / 111 / 19248) والبزار(

3362). قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وربعي هو ابن حراش. ثم وجدت

لربعي شيخا آخر فقال: حدثنا سيف بن وهب قال: قال لي أبو الطفيل: كم أتى عليك

؟ ... الحديث، وفيه أن عمرو بن ضليع كانت له صحبة، وأنه دخل على حذيفة فقال

له: كيف أصبحت؟ ... وفيه أن حذيفة حدثه بهذا الحديث نحوه. أخرجه البخاري في

"الأدب المفرد" (رقم 1135) ، وحسن الحافظ إسناده في"الإصابة"، ولعله

يعني أنه حسن لغيره، لهذه الطرق، وإلا فسيف لين الحديث عنده في"التقريب"

، ومن هذا الوجه أخرجه ابن عساكر أيضا. وللحديث شاهد بنحوه، ولفظه:""

لتضربن مضر عباد الله حتى لا يعبد لله اسم، وليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا

ذنب تلعة". أخرجه أحمد (3 / 86 - 87) : حدثنا خلف بن الوليد حدثنا عباد بن"

عباد عن مجالد ابن سعيد عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. قلت: وهذا

إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير مجالد بن سعيد، وليس بالقوي كما في"التقريب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت