فهرس الكتاب

الصفحة 4114 من 6550

انطلقت أنا

وعمرو بن صليع حتى أتينا حذيفة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: فذكره. وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين". ووافقه

الذهبي. وله طريقان آخران، بل ثلاثة طرق: الأول: عن عبد الرحمن بن ثروان [1] عن عمرو بن حنظلة قال: قال حذيفة:"والله لا تدع مضر عبدا لله مؤمنا إلا"

فتنوه أو قتلوه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا ذنب

تلعة". فقال له رجل: أتقول هذا يا عبد الله! وأنت رجل من مضر؟ قال: لا"

أقول إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أحمد (5 / 395) وابن

أبي شيبة في"المصنف" (15 / 111 / 19249) ومن طريقه الطبراني في"الأوسط"

" (2 / 110 / 2 / 6727) من طريق عبد الله بن نمير: حدثنا الأعمش عن عبد"

الرحمن بن ثروان به. وقال الطبراني:"لم يروه عن الأعمش إلا عبد الله بن"

نمير". قلت: هو ثقة من رجال الشيخين، وكذلك من فوقه إلا عمرو بن حنظلة،"

قال الحافظ في"التعجيل":"وثقه ابن حبان، وذكره ابن أبي حاتم، ولم"

يذكر فيه جرحا". قلت: ولم أره في التابعين من"ثقات ابن حبان"- طبعة"

الهند بتحقيق الأفغاني، فقلت: لعله أورده في أتباع التابعين، لأنه لم يصرح

بسماعه من حذيفة، فرجعت إلى النسخة المصورة عندي فلم أجده فيهم أيضا [2] .

(1) بسكون الراء كما قيده الحافظ ابن حجر.

(2) ثم وجدته في طبعة المعارف الهندية (5 / 173) برواية أبي قيس الأودي،

وهو عبد الرحمن بن ثروان كما يأتي في الكلام على الطريق الثاني. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت