فهرس الكتاب

الصفحة 3410 من 6550

"كذبوه، وأنكرت عليه أشياء".

ونحو هذه القصة ما روى محمد بن إسحاق عن الخطاب بن صالح عن أمه قالت: حدثتني

سلامة بنت معقل قالت:"كنت للحباب بن عمرو ولي منه غلام، فقالت لي امرأته:"

الآن تباعين في دينه، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صاحب تركة الحباب ابن عمرو؟ فقالوا:

أخوه أبو اليسر كعب بن عمرو، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:""

لا تبيعوها وأعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قد جاءني، فائتوني أعوضكم". ففعلوا"

، فاختلفوا فيما بينهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال قوم: أم

الولد مملوكة، لولا ذلك لم يعوضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم منها. وقال

بعضهم: هي حرة قد أعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي كان الاختلاف"."

أخرجه أحمد (6 / 360) والسياق له والبيهقي، وكذا أبو داود (2 / 163)

دون قصة الاختلاف، وزاد:"قالت: فأعتقوني، وقدم على رسول الله صلى الله"

عليه وسلم رقيق، فعوضهم مني غلاما". قلت: وإسناد ضعيف، أم خطاب بن صالح"

لا تعرف كما قال الحافظ. وابنها خطاب، قال الذهبي:"تفرد عنه ابن إسحاق،"

وقد وثقه البخاري". وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه. وقد يخالف ما تقدم ما"

روى عبد الرزاق في"المصنف" (13211) : أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو

الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:"كنا نبيع أمهات الأولاد، والنبي"

صلى الله عليه وسلم فينا حي، لا نرى بذلك بأسا". قلت: وهذا إسناد صحيح"

متصل، على شرط مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت