يرومُ شأوَ العلى ؛ والبخلُ يقعدهُ … كأنه طائرٌ قصتْ خوافيهِ
يرى التكبرِ من اسنى مناقبهِ … ويحسب البخلَ منْ أعلى معاليه ؛
فليتَ شعري على ما فيه من صلفٍ … أكانَ منتظرًا للوحيِ يأتيه
قلدتهُ لشقائي في سعادتهِ … عقدًا منَ المدحِ قد راقت لآليهِ
تودّ شمسُ الضحى لو أنها حليتْ … بهِ وبدرُ الدجى لو كان يحكيهِ
منْ للزهورِ بأن تحكي شمائلهُ … ومنْ لزهرِ الدياجي لو تضاهيهِ
وقائل لي اتهجوهُ فقلتُ لهُ … مهلًا ؛ فإنَّ هجائي ليسَ يؤذيهِ ؛
إني لأتلو مساويه فيحسبني . . … لفرطِ تغفيله أتلو مساعيهِ
قد كانَ مدحي له ذنبا شقيت بهِ … فصار تكفيره عني هجائيهِ
يا هادمًا بمساويه بناء على ّ … أبوهُ دونَ ملوكِ الأرض بانيهِ ؛