فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1291

ذكر ما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان: لما توفي السلطان الملك الناصر صلاح الدين استقر في الملك بدمشق وبلادها المنسوبة إليها ولده الملك الأفضل نور الدين علي وبالديار المصرية العزيز عماد الدين عثمان .

وبحلب الملك الظاهر غياث الدين غازي .

وبالكرك والشوبك والبلاد الشرقية الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب .

وبحماة وسلمية والمعرة ومنبج وقلعة نجم الملك المنصور ناصر الدين محمد ابن الملك المظفر تقي الدين عمر .

وببعلبك الملك الأمجد مجد الدين بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب .

وبحمص والرحبة وتدمر شيركوه بن محمد بن شيركوه بن شاذي .

وبيد الملك الظافر خضر بن السلطان صلاح الدين بصرى وهو في خدمة أخيه الملك الأفضل وبيد جماعة من أمراء الدولة بلاد وحصون منهم سابق الدين عثمان بن الداية بيده شيزر وأبو قبيس وناصر الدين بن كورس بن خمار دكين بيده صهيون وحصن برزية .

وبدر الدين دلدرم بن بهاء الدين ياروق بيده تل باشر .

وعز الدين أسامة بيده كوكب وعجلون .

وعز الدين إبراهيم بن شمس الدين بن المقدم بيده بعرين وكفر طاب وفامية .

والملك الأفضل هو الأكبر من أولاد السلطان والمعهود إليه بالسلطنة واستوزر الملك الأفضل ضياء الدين نصر الله بن محمد بن الأثير مصنف المثل السائر وهو أخو عز الدين بن الأثير مؤلف التاريخ المسمى بالكامل فحسن للملك الأفضل طرد أمراء أبيه ففارقوه إلى أخويه العزيز والظاهر .

قال العماد الكاتب: وتفرد الوزير في توزره ومد الجزري في جزره ولما اجتمعت أكابر الأمراء بمصر حسنوا للملك العزيز الانفراد بالسلطنة ووقعوا في أخيه الأفضل فمال إلى ذلك وحصلت الوحشة بين الأخوين الأفضل والعزيز .

وفي هذه السنة بعد موت السلطان قدم الملك العادل من الكرك إلى دمشق وأقام فيها وظيفة العزاء على أخيه ثم توجه إلى بلاده التي وراء الفرات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت