فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1291

وفيها توفي القاضي ناصح الدين الأرجاني وأرجان من أعمال تستر وتولى المذكور قضاء تستر واسمه أحمد بن محمد بن الحسين وله الشعر الفائق فمن ذلك قوله: ولما بلوت الناس أطلب عندهم أخًا ثقة عند اعتراض الشدائد تطلعت في حالي رخاء وشدة وناديت في الأحياء هل من مساعد فلم أر فيما ساءني غير شامت ولم أر فيما سرني غير حاسد أعيني كفا عن فؤادي فإنه من البغي سعي اثنين في قتل واحد وفيها توفي بمراكش القاضي عياض بن موسى بن عياض السبتي ومولده بها في سنة ست وسبعين وأربعمائة أحد الأئمة الحفاظ الفقهاء المحدثين الأدباء وتكيفه وأشعاره شاهدة بذلك ومن تصانيفه: الإجمال في شرح كتاب مسلم .

ومشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث .

ثم دخلت سنة خمس وأربعين وخمسمائة

في هذه السنة رابع عشر المحرم أخذت العرب جميع الحجاج بين مكة والمدينة ذكر أن اسم ذلك المكان الغرابي فهلك أكثرهم ولم يصل منهم إلى البلاد إلا القليل .

وفيها سار نور الدين محمود بن زنكي إلى أفامية وحصر قلعتها وتسلمها من الفرنج وحصنها بالرجال والذخائر وكان قد اجتمع الفرنج وساروا ليرحلوه عنها فملكها قبل وصولهم فلما بلغهم فتحها تفرقوا .

وفيها سار الأذفونش صاحب طليطلة بجموع الفرنج إلى قرطبة وحصرها ثلاث أشهر ثم رحل عنها ولم يملكها .

وفيها مات الأمير علي بن دبيس بن صدقة صاحب الحلة .

ثم دخلت سنة ست وأربعين وخمسمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت