فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 1291

وفيها توفي عاصم بن محمد بن الحسن البغدادي من أهل الكرخ وكان مطبوعًا كيسًّا وله شعر حسن فمنه: ماذا على متلوّن الأخلاق لو زارني فأبثه أشواقي وأبوح بالشكوى إليه تذللًا وأفضُّ ختم الدمع من آماقي أسر الفؤاد ولم يرق لموثق ما ضره لو منَّ بالإطلاق إن كان قد لسعت عقارب صدغه قلبي فإن رضا به ترياقي

ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة

فيها توفي فخر الدولة أبو نصر محمد بن محمد بن جهير بالموصل في المحرم منها وكان مولده بالموصل سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة وتنقل في الخدم فخدم بركة بن المقلد حتى قبض على أخيه حقرواش ثم سار إلى حلب فوزر لمعز الدولة ثمال بن صالح بن مرداس ثم مضى إلى نصر الدولة أحمد بن مروان صاحب ديار بكر فوزر له ثم وزر لولده ثم سار إلى بغداد فولي وزارة الخليفة ثم سار مع السلطان ملكشاه ففتح له ديار بكر وأخذها من بني مروان .

وفي هذه السنة في شعبان كان صعود الحسن بن الصباح مقدم الإسماعيلية على قلعة الألموت

ثم دخلت سنة أربع وثمانين وأربعمائة

فيها تولى عميد الدولة بن فخر الدولة بن جهير وزارة الخليفة المقتدي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت