فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1291

وفيها قتل عيسى بن موسى الهمذاني صاحب أربل قتله ابنا أخ له وملكا قلعة أربل وكان لعيسى أخ آخر اسمه سلار بن موسى قد نزل على قرواش صاحب الموصل لوحشة كانت بين سلار وأخيه عيسى فلما بلغه قتل أخيه سار قرواش إلى أربل ومعه سلار فملكها وتسلمها سلار وعاد قرواش إلى الموصل .

وفيها وقع الوباء في الخيل وعم البلاد .

وفيها توفي أحمد بن يوسف المنازي وزر لأبي نصر أحمد بن مروان الكردي صاحب ديار بكر وترسل إلى القسطنطينية وكان من أعيان الفضلاء والشعراء وجمع المنازي المذكور كتبًا كثيرة وأوقفها على جامع ميافارقين وجامع آمد وهي إلى قريب كانت موجودة بخزائن الجامعين وكان قد اجتاز في بعض أسفاره بوادي بزاعا فأعجبه حسنه فقال فيه: وقانا لفحة الرمضاء واد وقاه مضاعف النبت العميم نزلنا دوحه فحنا علينا حنو المرضعات على الفطيم وأرشفنا على ظمأ زلالا ألذ من المدامة للنديم تروع حصاه حالية العذارى فيلمس جانب العقد النظيم والمنازي منسوب إلى مناز جهر مدينة عند خرتبرت وهي غير مناز كرد التي من عمال خلاط .

ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

فيها ملك مهلهل بن محمد عنان أخو أبي الشوك قرميسين والدينور بعد ما كان قد استولى عليهما أخو طغرلبك على ما تقدم ذكره .

وفي هذه السنة توفي عبد الله بن يوسف الجويني والد إمام الحرمين وكان الجويني إمامًا في الشافعية تفقه على أبي الطيب سهل بن محمد الصعلوكي وهو صاحب وجه في المذهب وكان عالمًا أيضًا بالأدب وغيره من العلوم وهو من بني ستبس بطن من طي .

ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وأربعمائة

في هذه السنة استولى عسكر الملك أبي كاليجار على البطيحة وأخذوها من صاحبها أبي نصر بن الهيثم وهرب ابن الهيثم إلى زبرب .

وفيها كان بالعراق غلاء عظيم حتى أكل الناس الميتة وببغداد حتى خلت الأسواق .

وفيها توفي عبد الواحد بن محمد المعروف بالمطرز الشاعر وأبو الخطاب الشبلي الشاعر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت