فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1291

ثم عاد بنو نجاح من دهلك وملكوا زبيد وأخرجوا أسعد بن شهاب منها في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ثم غلب عليهم الملك المكرم أحمد بن علي الصليحي وملك زبيد وقتل سعيد بن نجاح في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة وقيل سنة ثمانين ونصب رأسه مدة ولما قتل سعيد في السنة المذكورة هرب أخوه جياش إِلى الهند وأقام جياش في الهند ستة أشهر ثم عاد إِلى زبيد فملكها في بقايا سنة إِحدى وثمانين المذكورة وكان قد اشترى من الهند جارية هندية فأقدمها معه وهي حبلى منه فلما حصل في زبيد ولدت له ابنه الفاتك بمن جياش وبقي المكرم في الجبال يوقع الغارات على بلاد جياش ولم يبق له من القدرة على غير ذلك .

ولم يزل جياش مالكًا لتهامة من اليمن من سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة إِلى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة فمات في أواخرها وقيل إِن موته كان في سنة خمسمائة وترك عدة أولاد منهم: الفاتك ابن الهندية ومنصور وإبراهيم فتولى بعده ابنه فاتك بن جياش وخالف عليه أخوه إبراهيم ثم مات فاتك في سنة ثلاث وخمسمائة وخلف ولده منصورًا فاجتمعت عليه عبيد أبيه فاتك وملكوه وهو دون البلوغ فقصده عمه إِبراهيم وقاتله فلم يظفر إِبراهيم بطائل وثار في زبيد عم الصبي عبد الواحد بن جياش وملك زبيد فاجتمع عبيد فاتك على منصور واستنجدوا وقصدوا زبيد وقهروا عبد الواحد واستقر منصور بن فاتك في الملك بزبيد ثم ملك بعد منصور بن فاتك ولده فاتك بن منصور بن فاتك .

ثم ملك بعد فاتك الأخير المذكور ابن عمه واسمه أيضًا فاتك بن محمد بن فاتك بن جياش بن نجاح مولى مرجان في سنة إِحدى وثلاثين وخمسمائة واستقر فاتك بن محمد المذكور في ملك اليمن من السنة المذكورة حتى قتله عبيد في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة وهو آخر ملوك اليمن من بني نجاح .

ثم تغلب على اليمن في سنة أربع وخمسين وخمسمائة علي بن مهدي على ما سنذكره إِن شاء الله .

ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وأربعمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت