فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 1291

في هذه السنة سير الأمين جيشًا صحبة أحمد بن مرثد وعبد الله بن حميد بن قحطبة ومع كل واحد عشرون ألف فارس فساروا إِلى حلوان لحرب طاهر فلما وصلوا إِلى خانقين وقع الاختلاف بينهم فرجعوا من خانقين من غير أن يلقوا طاهرًا فتقدم طاهر فنزل حلوان ولحقه هرثمة بجيش من عند المأمون وكتاب يأمره فيه أن يسلم ما حوى من المدن والكور إِلى هرثمة وأن يتوجه طاهر إِلى الأهواز ففعل ذلك وأقام مرثمة بحلوان ولما تحقق المأمون قتل ابن ماهان وانهزام عساكر الأمين أمر أن يخطب له بإِمرة المؤمنين وأن يخاطب بأمير المؤمنين وعقد للفضل بن سهل على المشرق من جبل همدان إِلى التبت طولًا ومن بحر فارس إِلى بحر الديلم وجرجان عرضًا ولقبه ذا الرياستين رياسة الحرب والقلم وولىّ الحسن بن سهل ديوان الخراج وذلك كله في هذه السنة ثم استولى طاهر على الأهواز ثم على واسط ثم على المدائن ونزل صرصر

ثم دخلت سنة سبع وتسعين ومائة

في هذه السنة حاصر طاهر وهرثمة بالعساكر الذين صحبتهما بغداد وحصروا الأمين ووقع في بغداد النهب والحريق ومنع طاهر دخول الميرة إِلى بغداد فغلت بها الأسعار ودام الحصار وشدة الحال إِلى أن انقضت هذه السنة .

وفي هذه السنة أعني سنة سبع وتسعين ومائة توفي إِبراهيم بن الأغلب عامل إِفريقية وقد تقدم ذكر ولايته في سنة أربع وثمانين ومائة ولما توفي تولى على إِفريقية بعد ولده أبو العباس عبد الله بن إِبراهيم بن الأغلب

ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائة

استيلاء طاهر على بغداد وقتل الأمين في هذه السنة هجم طاهر على بغداد بعد قتال شديد ونادى مناديه: من لزم بيته فهو آمن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت