فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1291

ثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائة

فيها تحول السفاح من الحيرة وكان مقامه بها إِلى الأنبار في ذي الحجة .

ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائة

فيها توفي يحيى أخو السفاح بفارس وكان قد ولاه إِياها السفاح بعد عزله عن الموصل .

ثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائة

فيها استأذن أبو مسلم السفاح في القدوم عليه وفي الحج فأذن له فحج أبو مسلم وحج أبو جعفر المنصور أيضًا وكان أبو جعفر هو أمير الموسم .

موت السفاح

في هذه السنة مات السفاح بالأنبار في ذي الحجة بالجدري وعمره ثلاث وثلاثون سنة فمدة خلافته من لدن قتل مروان أربع سنين وكان قد بويع له بالخلافة قبل قتل مروان بثمانية أشهر وكان السفاح طويلا أقنى الأنف أبيض حسن الوجه واللحيه وصلى عليه عمه عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس ودفنه بالزنبار العتيقة .

خلافة المنصور

وهو ثاني خلفاء بني العباس كان السفاح قد عهد بالخلافة إِلى أخيه أبي جعفر المنصور ثم من بعده إلى ابن أخيه عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس فعقد العهد في ثوب وختم عليه ودفعه إلى عيسى بن موسى ولما مات السفاح كان أبو جعفر في الحج فأخذ له البيعة على الناس عيسى بن موسى وأرسل يعلمه بذلك وبموت السفاح وكان مع أبي جعفر أبو مسلم في الحج فبايع أبو مسلم أبا جعفر وبايعه الناس .

ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائة

فيها قدم أبو جعفر المنصور من الحج إلى الكوفة فصلى بأهلها الجمعة وخطبهم وسار إلى الأنبار فأقام بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت