فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 1291

وأرسل علي بن أبي طالب والزبير بن العوام فأدركا سارة وأخذا منها الكتاب وأحضرا النبي صلى الله عليه وسلم حاطبًا وقال: ما حملك على هذا فقال: والله إني مؤمن ما بدلت ولا غيرت ولكن لي بين أظهرهم أهل وولد وليس لي عشيرة فصانعتهم .

فقال عمر بن الخطاب دعني أضرب عنقه فإِنه منافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ثم خرج رسول اللّه صلى الله عليه وسلم من المدينة لعشر مضين من رمضان سنة ثمان ومعه المهاجرون والأنصار وطوائف من العرب فكان جيشه عشرة آلاف حتى قارب مكة فركب العباس بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لعلي أجد حطابًا أو رجلًا يعلم قريشًا بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتونه ويستأمنونه وإلا هلكوا عن آخرهم .

قال: فلما خرجت سمعت صوت أبي سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء الخزاعي: قد خرجوا يتجسسون فقال العباس: أبا حنظلة يعني أبا سفيان فقال أبا الفضل قلت نعم قال لبيك فداك أبي وأمي ما وراءك فقلت: قد أتاكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة آلاف من المسلمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت