وروى ابن إسحاق خلاف ذلك والذي ذكرنا هو الأصح وفتحت المدينة على يد علي رضى الله عنه وذلك بعد حصار بضع عشرة ليلة وحكى أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خرجنا مع علي رضي الله عنه حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلى خيبر فخرج إِليه أهل الحصن وقاتلهم علي رضي الله عنه فضربه رجل من اليهود فطرح ترس علي من يده فتناول بابًا كان عند الحصن فتترس به ولم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ثم ألقاه من يده .
فلقد رأيتني في سبعة نُفر أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه .