فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 1291

وفيها عند رحيل المذكورين وصل الأمير سيف الدين قجليس وسار بجمع عظيم من العساكر الشامية والعرب في إثر المذكورين حتى وصل إلى الرحبة ثم سار منها حتى وصل إلى عانة ولما وصل المذكور هناك هرب آل عيسى إلى وراء الكبيسات وعيسى المذكور هو أعيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة بن عصبة بن فضل بن ربيعة وأقام السلطان موضع مهنا محمد بن أبي بكر بن علي بن حديثة بن عصبة المذكور ولما جرى ذلك عاد الأمير سيف الدين المذكور وأقام بالرحبة حتى نجزت مغلاتها وحملت إلى القلعة ثم سار منها ونزل على سلمية في يوم الخميس منتصف رجب من السنة المذكورة الموافق للحادي والعشرين من آب واستمر مقيمًا على سلمية حتى وصل إليه الدستور فسمار منها إلى الديار المصرية في يوم الاثنين تاسع شهر رمضان من السنة المذكورة الموافق لثالث عشر تشرين الأول وأتم سيره حتى وصل إلى مصر .

ذكر هلاك صاحب سيس في هذه السنة مات صاحب سيس أرشين بن ليفون عقيب الإغارة على بلده وكان المذكور مريضًا لما دخلت العساكر إلى بلاده وشاهد حريق بلاده وخراب أماكنه وقتل رعيته وسوق دوابهم فتضاعفت أحلامه وهلك في جمادى الأولى من هذه السنة وخلف ولدًا صغيرًا دون البلوغ فأقيم مكانه وتولى تدبير أمره جماعة من كبار الأرمن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت