فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 1291

فلما ملك أنوشروان أعاد المنذر وطرد الحارث المذكور فهرب وتبعته تغلب وعدة قبائل فظفروا بأمواله وبأربعين نفسًا من بني حجر آكل المرار ابنان من ولد حارث المذكور فقتلهم المنذر عن آخرهم في ديار بني مرين وفي ذلك يقول امرؤ القيس بن حجر بن الحارث المذكور: فآبوا بالنهاب وبالسبايا وأبناء الملوك مصفدينا ملوك من بني حجر بن عمرو يساقون العشية يقتلونا فلو في يوم معركة أصيبوا ولكن في ديار بني مرينا ولم تغسل جماجمهم بغسل ولكن في الدماء مزملينا تظل الطير عاكفة عليهم وتنتزع الحواجب والعيونا وهرب الحارث إِلى ديار كلب وبقي بها حتى عُدِمَ واختلِف في صورة عدمه .

وكان الحارث المذكور قد ملك ابنه حجر بن الحارث على بني أسد ابن خزيمة ن مدركة وملك أيضًا باقي فملك ابنه شراحيل بن الحارث على بكر بن وائل وملك ابنه معدي كرب بن الحارث وكان يلقب غلفًا لتغليفه رأسه بالطيب على قيس غيلان وملك ابنه سلمة على تغلب والنمر .

أما حجر المذكور وهو أبو امرئ القيس الشاعر فبقي أمره متماسكًا في بني أسد مدة ثم تنكروا عليه فقاتلهم وقهرهم وبالغ في نكايتهم ودخلوا تحت طاعته ثم هجموا عليه بغتة وقتلوه غيلة .

وفي ذلك يقول ابنه امرؤ القيس بن حجر المذكور أبياتًا منها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت