فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76947 من 466147

2 -ومن ذلك لفظ"النفس"فِي قوله عيسى: {وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} ..

وأولوها بأنها جاءت على باب المشاكلة فِي تسمية الشيء باسم ما حاوره أو صحبه أو قابله ، والآية: {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} .

والمراد به الغيب؛ لأنه مستتر كالنفس؛ كأن المسيح قال: ولا أعلم ما فِي غيبك؛ أي: ما غاب عني واستأثرت بعلمه.

ويرشحه {إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} .

وقد يراد بالنفس العقوبة أو الذات ، والمقام هو الذي يقرب المعنى القريب فِي التأويل؛ كما فِي قوله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} .

وقال السهيلي: النفس عبارة عن حقيقة الوجود دون معنى زائد؛ ومن ثم صلحت للتعبير بها عن الله سبحانه.

3 -ومن ذلك لفظ"الوجه"فِي قوله: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ} .. أُوِّلَ بالذات.

وقد يؤول الوجه بالجهة؛ كما فِي قوله: {فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} أي: الجهة التي أمر بالتوجه لها.

وقد يؤول بما يتجه إليه إخلاص النية؛ كما فِي قوله: {يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} .

4 -العين كما فِي قوله: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} .

فالعين حقيقة فِي البصر ، مجاز فِي الإدراك.

وقيل: هي حقيقة فِي الإدراك ، مجاز فِي تسمية العضو بها.

وأيًّا ما كانت العين فِي البصر أو الإدراك حقيقة أو مجاز ، فما المراد بنسبتها إلى الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت