فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63701 من 466147

أنه قال إنكم تحشرون حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين أخرجاه فِي الصحيحين والغرل القلف يقال هو أقلف وأغرل وأغلف بمعنى واحد وفي بعض الأحاديث بهما ومعناه سالمين من عاهات الدنيا وآفاتها لا جذام بهم ولا برص ولا عمى ولا غير ذلك من البلايا لكنهم يحشرون بأجساد مصححة لخلود الأبد إما فِي الجنة وإما فِي النار والبهم من قول العرب أسود بهيم وكميت بهيم وأشقر بهيم إذا كان لا يخالط لونه لون آخر فكذلك هؤلاء يبعثون معافين عافية لا يخالطها سقم والثاني أن المعنى أنا نهلك كل شيء كما كان أول مرة رواه العوفي عن ابن عباس والثالث أن السماء تمطر أربعين يوما كمني الرجال فينبتون بالمطر فِي قبورهم كما ينبتون فِي بطون أمهاتهم رواه أبو صالح عن ابن عباس والقول الرابع أن المعنى قدرتنا على الإعادة كقدرتنا على الابتداء قاله الزجاج يا له من يوم ما أعجب أحواله وما أصعب أهواله وما أكثر أوحاله مريض طرده لا يرجى له ذكر القيامة أزعج المتقين وخوف العرض أقلق المذنبين ويوم الحساب أبكى العابدين وأرى قلبك عند ذكره لا يلين أخبرنا محمد بن ناصر بسنده عن عبد الرحمن بن محمد المكاري عن موسى الجهني قال سمعت عون بن عبد الله يقول ويحي كيف أغفل ولا يغفل عني أم كيف تهنيني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت