ولما كان الوارد فِي سورة الطلاق أخف فِي المطلب وأيسر فِي التكليف ترى أن الأحكام المتعلقة بالطلاق وهي التي دارت عليها آى هذه السورة كلها فروع ثوان فالسلامة فيها أيسر وسالك طريقها أكثر فناسب ذلك ورود الخطاب بالحرف الذي يخاطب به الجميع ويشملهم فقيل"ذلكم"وقيل"من كان مؤمنا"ولم يرد هنا"من كان منكم". لم يرد هنا إشعار بتبعيض وهو الذي يعطيه المفهوم فروعى فِي كل من السورتين ما بنيت عليه القصة فِي الأخرى والله سبحانه أعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 67 - 68}