فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62016 من 466147

إن الحق عز وجل يحذر من مثل هذا السلوك فيقول:"ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ، ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه"فإياك أن تظن أنك حين تعتدي على زوجتك بعد أن تراجعها أنك ظلمتها هي ، لا ، إنما أنت تظلم نفسك ؛ لأنك حين تعتدي على إنسان فقد جعلت ربه فِي جانبه ، فإن دعا عليك قبل الله دعوته ، وبذلك تحرم نفسك من رضا الله عنك ، فهل هناك ظلم أكثر من الظلم الذي يأتيك بسخط الله عليك.ويتابع الحق سبحانه وتعالى:"ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزوا"أي خذوا نظام الله على أنه نظام جاء ليحكم حركة الحياة حكما بلا مراوغة وبلا تحليق فِي خيال كاذب ، إنما هو أمر واقعي ، فلا يصح أن يهزأ أحد بما أنزله الله من أنظمة تصون حياة وكرامة الإنسان رجلا كان أو امرأة."واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به"ونعمة الله عليهم التي يذكرهم الله بها فِي معرض الحديث عن الطلاق هي أنه - سبحانه - يلفتهم إلى ما كانوا عليه قبل أن يشرع لهم أين كان حظ المرأة فِي الجاهلية فِي أمور الزواج والطلاق ، وما أصبحت عليه بعد نزول القرآن ؟ لقد صارت حقوقها مصونة بالقرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت