وإذا كان المبيت عندها يفضى عادة إلى جماعها فإن عمر بن الخطاب أقر قضاء كعب بن سوار بإلزام رجل أن يبيت عند زوجته ليلة كل أربع ليال ، وعلق بن قدامة الحنبلي على هذه القضية بأنها انتشرت فلم ينكرها أحد فكانت إجماعاً (المغني حـ 7 ص 29) وناقشوا المدة التي يجب أن يباشرها الزوج فيها ، قال ابن حزم"وفرض على الرجل أن يجامع امرأته ، وأدنى ذلك مرة كل طهرٍ ، إن قدر على ذلك ، وإلا فهو عاص لله تعالى وبرهان ذلك {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} "الآية 222 سورة البقرة ثم قال ويجبر على ذلك من أبى بالأدب لأنه أتى منكراً من العمل"المحلي حـ 10 ص 40 ورأى العلماء أن الأمر فِي الآية للإباحة ، وليس للوجوب ، وقال بعضهم يجب"
كل ستة أشهر إن كان مسافراً أخذا برأي عمر بن الخطاب عندما أمر قادة الجيوش ألا يباعدوا بين الجنود وبين أزواجهن أكثر من ستة أشهر.
(المغني لابن قدامة حـ 7 ص 31)
واختار أستاذي الدكتور عبد الكريم زيدان رأي الإمام ابن تيمية بعدم تحديد مدة لهذا الأمر وردّ الأمر لكفايته وقدرته على ذلك ، وإن تنازعا فينبغي أن يفرضه الحاكم كالنفقة. هذا رأي ابن تيمية"الاختيارات الفقهية من فتاوى ابن تيمية صـ 246"
وقال الدكتور عبد الكريم زيدان: الراجح ما ذهب إليه ابن تيمية لأنه المطلوب تحصين المرأة ضد الفاحشة بوطئها من قبل زوجها بقدر كفايتها وبقدر ما يحصل به هذا التحصين ، وهذا فِي الأحوال الاعتيادية والزوج حاضر يعيش مع زوجته. (المفصل حـ 7 ص 242)
عندما تسوق دلالها عليه.
عادة ما يستغل الضعيف كل ما يملك من سلاح ليغلب خصمه ، أو ليفرض رأيه.
وكثيراً ما نستخدم بعضهن دلالها وتحاول منه نفسها عنه عندما تعلم رغبته فِي جسدها لتؤكد مطالبها التي لا تنتاهي.
وقت الفراش يحاول الرجل أن يجعله لحظات سُكر من مشكلات الحياة وتحاول بعض النساء أن تجعله لطلب ما تعسر طلبه فِي أوقات أخرى.