الطلاق الذي شرعه الله لا بُدَّ أن يسبقه وعظهن. وهجرهن فِي المضاجع وليس هجر المضجع وآخر الدواء الكي إن كانت مريضة بالقسوة الجنسية ثم تتدخل الأسرة فتبعث حكما من أهله وحكما من أهلها.
ما هي الحدود المشروعة للحكمين ؟
هل لهما إيقاع الطلاق إن رأى الحكمان ذلك ؟
أم تقف المسألة عند اقتراح ذلك للقاضي ؟
المسألة خلافية.
وبيان الرأي الراجح.
احذروا سيتصدع البناء
صاح المهندس كثيراً: احذروا سوف يتصدع البناء واستعمل مكبر الصوت الذي بالمسجد.
وقليل من سكان البيت من استجاب فنجا. والأعمار - بعد ذلك - بيد الله.
إن إحساس المهندس بالخطر خبرة ودراية ولغير المهندس فطرة وكمال.
وقد وصف الله بها السيد المسيح - عليه السلام - {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ} (سورة آل عمران آية: 52) .
وبناء الأسرة فوق كل بناء ، وأهم من كل بناء ، لأنه بناء مقدس.
فهل يمكن لولي الأمر أن يحس مستقبلها قبل أن يتصدع البناء ؟
من هنا عبر القرآن بقوله تعالى {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ} مجرد الخوف (سورة النساء آية: 34) .
{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا} (سورة النساء آية: 35) .
{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا} (سورة النساء آية: 128) .
مجرد الخوف يستدعي الإسراع فِي إنقاذ الأسرة
{وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} (سورة النساء آية: 34) مجرد الخوف يستدعي الأخذ بأسباب العلاج