فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465712 من 466147

فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ

استمع قراءته، فكان صلّى الله عليه وسلّم يستمع ثم يقرؤه، ويكرر قراءته حتى يرسخ في ذهنه.

ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ تفسير ما أشكل فيه من المعاني، وبيان ما فيه من الحلال والحرام. وهو دليل على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب.

كَلَّا ردع للإنسان عن الاغترار بالدنيا العاجلة. الْعاجِلَةَ دار الدنيا وما فيها.

وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ تتركون العمل والاستعداد لها، وهو إشعار بأن بني آدم مطبوعون على الاستعجال. وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ يوم القيامة. ناضِرَةٌ حسنة مضيئة، متهللة بشرا بما تراه من النعيم. ناظِرَةٌ رائية عيانا تنظر إلى ربها بلا حجاب. وقال مجاهد: تنتظر الثواب من ربها. باسِرَةٌ شديدة العبوس، كالحة متغيرة مسودّة. تَظُنُّ توقن وتتوقع. فاقِرَةٌ داهية عظيمة تكسر فقار الظهر.

سبب النزول: نزول الآية (16) :

لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ ..

أخرج البخاري ومسلم وأحمد عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا أنزل الوحي، يحرّك به لسانه، يريد أن يحفظه، فأنزل الله: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ

الآية.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى أن منكر القيامة والبعث معرض عن آيات الله تعالى ومعجزاته، وأنه قاصر شهواته على الفجور، غير مكترث بما يصدر منه، ذكر حال من يثابر على تعلّم آيات الله وحفظها وتلقفها والنظر فيها وعرضها على من ينكرها، رجاء قبوله إياها، ليظهر بذلك تباين حال من يرغب في تحصيل آيات الله، ومن يرغب عنها، فتلك الآيات تضمنت حال الإعراض عن آيات الله، وهذه تضمنت المبادرة إليها بحفظها، وبضدها تتميز الأشياء.

ثم ذكر تعالى سبب إنكار البعث وهو حب الإنسان الدنيا العاجلة، وترك الآخرة، ووبخ أهله، ثم أوضح تعالى انقسام الناس في الآخرة إلى فريقين:

فريق المؤمنين المستمتعين بالنعيم وبرؤية الله عز وجل، وفريق المشركين الذين يترقبون نزول الدواهي العظام من العذاب بهم.

التفسير والبيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت