فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450514 من 466147

السادسة: قوله تعالى: {وَأَقِيمُواْ الشهادة لِلَّهِ} أي تقرباً إلى الله في إقامة الشهادة على وجهها ، إذا مسّت الحاجة إليها من غير تبديل ولا تغيير.

وقد مضى في سورة"البقرة"معناه عند قوله تعالى: {وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ} [البقرة: 282] .

قوله تعالى: {ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ} أي يرضى به.

{مَن كَانَ يُؤْمِنُ بالله واليوم الآخر} فأما غير المؤمن فلا ينتفع بهذه المواعظ.

قوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً} .

عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه سئل عمن طلّق ثلاثاً أو ألفاً هل له من مخرج؟ فتلاها.

وقال ابن عباس والشَّعْبيّ والضحاك: هذا في الطلاق خاصة ؛ أي من طلّق كما أمره الله يكن له مخرج في الرجعة في العِدّة ، وأن يكون كأحد الخُطَّاب بعد العِدّة.

وعن ابن عباس أيضاً {يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً} ينجيه من كل كَرْب في الدنيا والآخرة.

وقيل: المخرج هو أن يُقنعه الله بما رزقه ؛ قاله عليّ بن صالح.

وقال الكلبي: {وَمَن يَتَّقِ الله} بالصبر عند المصيبة.

{يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً} من النار إلى الجنة.

وقال الحسن: مخرجاً مما نهى الله عنه.

وقال أبو العالية: مخرجاً من كل شدّة.

الربيع بن خَيْثم: {يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً} من كل شيء ضاق على الناس.

الحسين بن الفضل: {وَمَن يَتَّقِ الله} في أداء الفرائض ، {يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً} من العقوبة.

{وَيَرْزُقْهُ} الثواب {مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ} أي يبارك له فيما آتاه.

وقال سهل بن عبد الله: {وَمَن يَتَّقِ الله} في اتباع السُّنة {يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً} من عقوبة أهل البِدع ، ويرزقه الجنة من حيث لا يحتسب.

وقيل: {وَمَن يَتَّقِ الله} في الرزق بقطع العلائق يجعل له مخرجاً بالكفاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت