فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446356 من 466147

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله الكذب وَهُوَ يدعى إِلَى الإسلام والله لاَ يَهْدِى القوم الظالمين} وأيّ: الناس أشد ظلماً ممن يدعوه ربه على لسان نبيه إلى الإِسلام الذي له فيه سعادة الدارين ، فيجعل مكان إجابته إليه افتراء الكذب على الله بقوله لكلامه الذي هو دعاء عباده إلى الحق هذا سحر والسحر كذب وتمويه {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ الله بأفواههم} هذا تهكم في إرادتهم إبطال الإسلام بقولهم في القرآن: هذا سحر ، مثلت حالهم بحال من ينفخ في نور الشمس بفيه ليطفئه والمفعول محذوف واللام للتعليل ، والتقدير: يريدون الكذب ليطفئوا نور الله بأفواههم ، أي: بكلامهم {والله مُتِمُّ نُورِهِ} مكي وحمزة وعلي وحفص {مُتِمٌّ نُورِهِ} غيرهم أي: متم الحق ومبلغه غايته {وَلَوْ كَرِهَ الكافرون} {هُوَ الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالهدى وَدِينِ الحق} أي: الملة الحنيفية {لِيُظْهِرَهُ} ليعليه {عَلَى الدين كُلّهِ} على جميع الأديان المخالفة له ، ولعمري لقد فعل فما بقي دين من الأديان إلا وهو مغلوب مقهور بدين الإسلام ، وعن مجاهد: إذا نزل عيسى لم يكن في الأرض إلا دين الإسلام {وَلَوْ كَرِهَ المشركون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت