3 -بطرس أحد الحواريين أقام ميتة:"فأخرج بطرس الجميع خارجاً وجثا على ركبتيه وصلى ، ثم التفت إلى الجسد وقال: ياطابيثا قومي ، ففتحت عينيها ، ولما أبصرت بطرس جلست فناولها يده وأقامها ، ثم نادى القديسين والأرامل ، وأحضرها حية".
4 -بولس المدعو رسولا ، أقام ميتاً:"وكان شاب اسمه أفتيخوس جالساً في الطاقة متثقلا بنوم عميق ، وإذا كان بولس يخاطب خطاباً طويلا غلب عليه النوم ، فسقط من الطبقة الثالثة إلى أسفل ، وحمل ميتاً ، فنزل بولس ، ووقع عليه ، واعتنقه قائلا: لا تضطربوا لأن نفسه فيه... وأتوا بالفتى حياً ، وتعزوا تعزية".
هل هؤلاء آلهة ؟ حاشا ، لا هؤلاء ولا المسيح عيسى بن مريم إله ، بل كلهم بشر ، ويدحض الله القدير هذه الشبهة بقوله تعالى:
{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} .
ويوضح حقيقة الأمر بقوله تعالى:
{وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} .
وقوله تعالى:
{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ} .
وقد بين الحقيقة في قوله: