"ويل لكم أيها القادة العميان. القائلون من حلف بالهيكل فليس بشيء ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم ، أيها الجهال والعميان أيما أعظم الذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب ؟ ومن حلف بالمذبح فليس بشيء ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم ، أيها الجهال والعميان أيما أعظم القربان أم المذبح الذي يقدس القربان ؟ فإن من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه ، ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه ، ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه".
3 -الشعب والأحبار:
يقترب إلى هذا الشعب بفمه ، ويكرمني بشفتيه ، وأما قلبه فمبتعد عني بعيداً وباطلاً يعبدونني ، وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس"."
4 -المسيح والأحبار:
"لا تظنوا أني أشكوكم إلى الله. يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم لأنكم لو كنت تصدقون موسى لكنتم تصدقونني ، لأنه هو كتب عني ، فإن كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي".
5 -المسيح والتلاميذ (الحواريون) :
"فأجابه بطرس: يارب إلى من تذهب وكلام الحياة الأبدية عندك ؟ ونحن قدآمنا ، وعرفنا أنك أنت المسيح ابن الله الحي ؟ أجابهم يسوع: أليس أني أنا اخترتكم الاثنى عشر وواحد منكم شيطان".
6 -المسيح وإبليس:
"وقال له إبليس: أعطيك هذه إن خررت وسجدت لس. حينئذ قال له يسوع: اذهب يا شيطان ، لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد ، وإياه وحده تعبد ، ثم تركه إبليس".
7 -المسيح والدينونة:
التهمة التي أقاموها ضده"أنه جعل نفسه ابن الله"
ويفند القرآن هذه الشبهة ، ويدفعها عن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام بقوله تعالى:
{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}
وقوله تعالى: