فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398909 من 466147

يتشققن مِنْ فَوْقِهِنَّ قال ابن كثير: أي فرقا من العظمة. وقال النسفي: ومعناه يكدن يتفطرن من علوّ شأن الله وعظمته وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ تنزيها وخضوعا وشكرا وعبودية لما يرون من عظمته وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أي:

للمؤمنين منهم كما مرّ في سورة غافر، خوفا عليهم من السخط، قال النسفي: (أو يوحدون الله وينزّهونه عما لا يجوز عليه من الصفات، حامدين له على ما أولاهم من ألطافه، متعجبين مما رأوا من تعرض المشركين لسخط الله تعالى، ويستغفرون لمؤمني أهل الأرض الذين تبرءوا من تلك الكلمة، أو يطلبون إلى ربهم أن يحلم عن أهل الأرض ولا يعاجلهم بالعقاب) . أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ هذا إعلام من الله عزّ وجل أنه يستجيب لدعاء الملائكة فيغفر للمؤمنين ويرحمهم.

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ يعني المشركين الذين جعلوا له شركاء وأندادا اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ أي: رقيب على أقوالهم وأعمالهم لا يفوته منها شيء، فيجازيهم عليها. قال ابن كثير:

أي شهيد على أعمالهم يحصيها ويعدّها عدا وسيجزيهم بها أوفر الجزاء وَما أَنْتَ يا محمد عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ أي بموكّل عليهم، ولا نفوّض إليك أمرهم، إنما أنت منذر فحسب، تجري عليك وعليهم أقدار الله، وتخضعون لمجرى قضائه وقهره.

كلمة في السياق: [آيات المقطع حول صلتها بمقدمة سورة البقرة]

(هذه الآيات هي مقدمة السورة، وهي المقطع الأول فيها، وقد بيّن الله عزّ وجلّ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت