فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398873 من 466147

وقرأ ابن مُحَيْصِن وابن كثير ومجاهد"يُوحَى" (بفتح الحاء) على ما لم يُسَمَّ فاعله ؛ وروي عن ابن عمر.

فيكون الجار والمجرور في موضع رفع لقيامه مقام الفاعل ، ويجوز أن يكون اسم ما لم يسمّ فاعله مضمراً ؛ أي يوحى إليك القرآن الذي تضمنته هذه السورة ، ويكون اسم الله مرفوعاً بإضمار فعل ، التقدير: يوحيه الله إليك ؛ كقراءة ابن عامر وأبي بكر: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بالغدو والآصال رِجَالٌ} [النور: 36 - 37] أي يسبحه رجال.

وأنشد سيبويه:

لِيُبْكَ يزيدُ ضارعٌ بخصومة ...

وأشعثُ ممن طوّحته الطوائح

فقال: لِيُبْكَ يزيد ، ثم بيّن من ينبغي أن يبكيه ، فالمعنى يبكيه ضارع.

ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر محذوف ؛ كأنه قال: الله يوحيه.

أو على تقدير إضمار مبتدأ أي الموحي الله.

أو يكون المبتدأ والخبر"الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ".

وقرأ الباقون"يُوحِي إِلَيْكَ"بكسر الحاء ، ورفع الاسم على أنه الفاعل: {لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض وَهُوَ العلي العظيم} تقدّم في غير موضع.

قوله تعالى: {تَكَادُ السماوات} قراءة العامة بالتاء.

وقرأ نافع وابن وَثّاب والكسائيّ بالياء.

{يَتَفَطَّرْنَ} قرأ نافع وغيره بالياء والتاء والتشديد في الطاء ، وهي قراءة العامة.

وقرأ أبو عمرو وأبو بكر والمفضّل وأبو عبيد"يَنْفَطِرْنَ"من الانفطار ؛ كقوله تعالى: {إِذَا السمآء انفطرت} [الانفطار: 1] وقد مضى في سورة"مريم"بيان هذا.

وقال ابن عباس:"تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ"أي تكاد كل واحدة منها تنفطر فوق التي تليها ؛ من قول المشركين: {اتخذ الله وَلَداً} [الكهف: 4] .

وقال الضحاك والسدي:"يَتَفَطَّرْنَ"أي يتشققن من عظمة الله وجلاله فوقهن.

وقيل:"فوقهن": فوق الأرضين من خشية الله لو كنّ مما يعقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت