فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398872 من 466147

ونظير هذا التفسير ما روى جرير بن عبد الله البَجَليّ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"تُبنى مدينة بين دجْلة ودُجيل وقُطْرَبُلّ والصَّراة ، يجتمع فيها جبابرة الأرض تجبى إليها الخزائن يخسف بها وفي رواية بأهلها فَلهِيَ أسرع ذهاباً في الأرض من الوَتِد الجيّد في الأرض الرَّخوة"وقرأ ابن عباس"حام."

ساقا"بغير عين."

وكذلك هو في مصحف عبد الله بن مسعود ؛ حكاه الطبري.

وروى نافع عن ابن عباس:"الحاء"حلمه ، و"الميم"مجده ، و"العين"علمه ، و"السين"سَنَاه ، و"القاف"قدرته ؛ أقسم الله بها.

وعن محمد بن كعب: أقسم الله بحلمه ومجده وعلوّه وسَنَاه وقدرته ألا يُعذِّب من عاذ بلا إله إلا الله مخلصاً من قلبه.

وقال جعفر بن محمد وسعيد بن جبير:"الحاء"من الرحمن ، و"الميم"من المجيد ، و"العين"من العليم ، و"السين"من القدّوس ، و"القاف"من القاهر.

وقال مجاهد: فواتح السور.

وقال عبد الله بن بُريدة: إنه اسم الجبل المحيط بالدنيا.

وذكر القشيريّ ، واللفظ للثعلبيّ:"أن النبيّ صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية عُرفت الكآبة في وجهه ؛ فقيل له: يا رسول الله ، ما أحزنك؟ قال:"أخبِرت ببلايا تنزل بأمتي من خَسْف وقذف ونارٍ تحشرهم وريح تقذفهم في البحر وآياتٍ متتابعات متّصلات بنزول عيسى وخروج الدجال"والله أعلم."

وقيل: هذا في شأن النبيّ صلى الله عليه وسلم ؛ ف"الحاء"حوضه المورود ، و"الميم"ملكه الممدود ، و"العين"عزه الموجود ، و"السين"سناه المشهود ، و"القاف"قيامه في المقام المحمود ، وقربه في الكرامة من الملِك المعبود.

وقال ابن عباس: ليس من نبيّ صاحب كتاب إلا وقد أوحي إليه:"حام."

عاساقا"؛ فلذلك قال: {يوحي إِلَيْكَ وَإِلَى الذين مِن قَبْلِكَ} ."

المهدويّ: وقد جاء في الخبر أن"حام."

عاساقا"معناه أوْحيت إلى الأنبياء المتقدّمين."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت