فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398833 من 466147

والحكم بن أبان، ثقة، وله أوهام، وسبق في الحديث رقم (188) .

وذباب بن مرة، ذكره ابن حبان في (الثقات) ، وابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

ينظر: الجرح والتعديل 3: 453، الثقات 4: 223.

3 -عن أبي جحيفة السوائي -رضي الله عنه- قال: (دخلنا على علي -رضي الله عنه- فقال: ألا أحدثكم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثا بنبغي للمؤمنين أن يعوه؟ قلنا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: فحدثنا، فلما خرجنا نسيناه، قال: فعدنا إليه، فقرأ هذه الآية: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} ما عاقب الله عليه من ذنب في الدنيا فالله عز وجل أحلم من أن يثني عليه العذاب في الآخرة، وما عفا الله عنه من ذنب في الدنيا فالله كرم من أن يعود في عفوه) .

أخرجه عبد بن حميد 1: 126 رقم (87 - المنتخب) ، من طريق ثابت الثمالي، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة السوائي، به.

وأخرجه البزار 2: 126 رقم (483 - البحر الزخار) من طريق الثمالي، به، لكنه موقوف على علي -رضي الله عنه-.

وثابت الثمالي، ضعيف رافضي، كما في التقريب ص 132

وأخرجه الترمذي (2626) ، وابن ماجه (2604) ، وأحمد 1: 99، 159، والبزار (482 - البحر الزخار) ، والدارقطني 3: 215، والحاكم 2: 445، من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، به، بنحوه، دون ذكر الآية.

وقال الترمذي: حسن غريب.

وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخن، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.

ويونس، متكلم في روايته عن أبيه.

ينظر: تهذيب الكمال 32: 491.

الحكم على الحديث:

لعل الحديث بما سبق يترقى إلى الحسن لغيره، والله أعلم.

على أن قضية تكفير السيئات بما يصيب الإنسان في الدنيا من مصائب؛ ثابتة في عدة أحاديث، منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت