تعالى: {إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرسل} خبرُه بحذفِ العائدِ أي إنْ كلٌّ منهم الخ والجملةُ استئنافٌ مقررٌ لما قبله مؤكِّدٌ لمضمونِه مع ما فيه من بيانِ كيفيةِ تكذيبهم والتَّنبيهِ على أنَّهم الذين جُعل الجندُ المهزومُ منهم كما ذُكر وقيل: هو مبتدأٌ وخبرٌ ، والمَعنْى أنَّ الأحزابَ الذين جُعل الجندُ المهزومُ منهم هُم هُم وأنَّهم الذينُ وجد منهم التَّكذيبُ فتدبَّر. وأمَّا ما قيل مِن أنَّه خبرٌ والمبتدأُ قوله تعالى: {وَعَادٌ} الخ أو قوله: {وَقَوْمُ لُوطٍ} الخ فممَّا يجب تنزيُه ساحةِ التَّنزيلِ عن أمثالِه.