وما روى مسلم عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رايت الجنة فرايت أمراة أبي طلحة وسمعت خشخشة امامى فإذا بلال وما روى أحمد وأبو داود والضياء عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي ربى عزّ وجلّ مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبرئيل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم وعن جابر قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم عرضت عليّ النار فرايت فيها أمراة من بني إسرائيل تعذب في هرة ربطها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من حشاش الأرض حتى ماتت جوعا ورايت عمر بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب - رواه مسلم وقال أكثر المفسرين معنى قوله تعالى لا يَعْزُبُ عَنْهُ أي علمه مِثْقالُ ذَرَّةٍ ... وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ أي من الذرة وَلا أَكْبَرُ منه إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ (3) حملة مؤكدة لنفى العزوب ان كان المراد بالعزوب العزوب عن علمه أو المراد بالكتاب المبين علمه تعالى أو اللوح المحفوظ الذي حاك عن بعض من علومه وإن كان المراد عدم عزوب شيء من ذاته سبحانه فهذا تأسيس لا تأكيد وأصغر واكبر مرفوعان بالابتداء ويؤيده القراءة بالفتح على اعمال لا التي لنفى الجنس - ولا يجوز العطف مرفوعا على مثقال ومفتوحا على ذرة في محل الجر لامتناعها من الصرف لأن الاستثناء عنه؟؟؟ ولا يجوزأن يكون الاستثناء منقطعا بمعنى لكن لأن الاستدراك والاستثناء المنقطع