فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366466 من 466147

وما روى مسلم عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رايت الجنة فرايت أمراة أبي طلحة وسمعت خشخشة امامى فإذا بلال وما روى أحمد وأبو داود والضياء عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي ربى عزّ وجلّ مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبرئيل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم وعن جابر قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم عرضت عليّ النار فرايت فيها أمراة من بني إسرائيل تعذب في هرة ربطها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من حشاش الأرض حتى ماتت جوعا ورايت عمر بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب - رواه مسلم وقال أكثر المفسرين معنى قوله تعالى لا يَعْزُبُ عَنْهُ أي علمه مِثْقالُ ذَرَّةٍ ... وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ أي من الذرة وَلا أَكْبَرُ منه إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ (3) حملة مؤكدة لنفى العزوب ان كان المراد بالعزوب العزوب عن علمه أو المراد بالكتاب المبين علمه تعالى أو اللوح المحفوظ الذي حاك عن بعض من علومه وإن كان المراد عدم عزوب شيء من ذاته سبحانه فهذا تأسيس لا تأكيد وأصغر واكبر مرفوعان بالابتداء ويؤيده القراءة بالفتح على اعمال لا التي لنفى الجنس - ولا يجوز العطف مرفوعا على مثقال ومفتوحا على ذرة في محل الجر لامتناعها من الصرف لأن الاستثناء عنه؟؟؟ ولا يجوزأن يكون الاستثناء منقطعا بمعنى لكن لأن الاستدراك والاستثناء المنقطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت