فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366047 من 466147

فلما صار الثمن في يده وأحرزه قال: أي قوم أن العذاب قد أظلكم ، وزوال أمركم قد دنا ، فمن أراد منكم داراً جديداً ، وجملاً شديداً ، وسفراً فليلحق بعمان ومن أراد منكم الخمر ، والخمير ، والعصير ، فليلحق ببصرى. ومن أراد منكم الراسخات في الوحل ، المطعمات في المحل ، المقيمات في الضحل ، فليلحق بيثرب ذات نخل ، فأطاعه قوم ، فخرج أهل عمان إلى عمان ، وخرجت غسان إلى بصرى ، وخرجت الأوس ، والخزرج ، وبنو كعب بن عمرو ، إلى يثرب ، فلما كانوا ببطن نخل قال بنو كعب: هذا مكان صالح لا نبتغي به بدلاً فأقاموا ، فذلك سموا خزاعة لأنهم انخزعوا عن أصحابهم ، وأقبلت الأوس والخزرج حتى نزلوا بيثرب.

وأخرج ابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه في قوله {لقد كان لسبإ...} . قال: كان لهم مجلس مشيد بالمرمر ، فأتاهم ناس من النصارى فقالوا: أشكروا الله الذي أعطاكم هذا قالوا: ومن أعطاناه؟ إنما كان لآبائنا فورثناه ، فسمع ذلك ذو يزن فعرف أنه سيكون لكلمتهم تلك خبر فقال لابنه: كلامك علي حرام إن لم تأت غداً وأنا في مجلس قومي فتصك وجهي ، ففعل ذلك فقال: لا أقيم بأرض فعل هذا ابني بي فيها ، إلا من يبتاع مني مالي ، فابتدره الناس ، فابتاعوه فبعث الله جرذاً أعمى يقال له الخلد من جرذان عمى ، فلم يزل يحفر السد حتى خرقه فانهدم وذهب الماء بالجنتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت