فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358105 من 466147

قرأ الجمهور: {تقتلون} بالفوقية على الخطاب ، وكذلك قرؤوا {تأسرون} ، وقرأ ابن ذكوان في رواية عنه بالتحتية فيهما ، وقرأ اليماني بالفوقية في الأوّل ، والتحتية في الثاني ، وقرأ أبو حيوة:"تأسرون"بضم السين ، وقد حكى الفراء كسر السين وضمها فهما لغتان ، ووجه تقديم مفعول الفعل الأوّل وتأخير مفعول الفعل الثاني أن الرجال لما كانوا أهل الشوكة ، وكان الوارد عليهم أشدّ الأمرين وهو القتل ، كان الاهتمام بتقديم ذكرهم أنسب بالمقام.

وقد اختلف في عدد المقتولين والمأسورين ، فقيل: كان المقتولون من ستمائة إلى سبعمائة.

وقيل: ستمائة.

وقيل: سبعمائة.

وقيل: ثمانمائة.

وقيل: تسعمائة.

وكان المأسورون سبعمائة ، وقيل: سبعمائة وخمسين.

وقيل: تسعمائة.

{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وديارهم وَأَمولَهُمْ} المراد بالأرض: العقار والنخيل ، وبالديار: المنازل والحصون ، وبالأموال الحليّ والأثاث والمواشي والسلاح والدراهم والدنانير {وَأَرْضاً لَمْ تَطَئُوهَا} أي وأورثكم أرضاً لم تطؤوها ، وجملة: {تطئوها} صفة ل {أرضاً} .

قرأ الجمهور: {لم تطئوها} بهمزة مضمومة ثم واو ساكنة ، وقرأ زيد بن علي:"تطوها"بفتح الطاء وواو ساكنة.

واختلف المفسرون في تعيين هذه الأرض المذكورة ، فقال يزيد بن رومان وابن زيد ومقاتل: إنها خيبر ، ولم يكونوا إذ ذاك قد نالوها ، فوعدهم الله بها.

وقال قتادة: كنا نتحدّث أنها مكة.

وقال الحسن: فارس والروم.

وقال عكرمة: كل أرض تفتح إلى يوم القيامة.

{وَكَانَ الله على كُلّ شَيْء قَدِيراً} أي هو سبحانه قدير على كل ما أراده من خير وشرّ ونعمة ونقمة ، وعلى إنجاز ما وعد به من الفتح للمسلمين.

وقد أخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {مِن صَيَاصِيهِمْ} قال: حصونهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت