فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358102 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله: {وَلَمَّا رَأَى المؤمنون الأحزاب} إلى آخر الآية قال: إن الله قال لهم في سورة البقرة: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الجنة وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ البأساء والضراء} [البقرة: 214] فلما مسهم البلاء حيث رابطوا الأحزاب في الخندق {قَالُواْ هذا مَا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ} فتأوّل المسلمون ذلك ، فلم يزدهم {إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيماً} .

وأخرج البخاري وغيره عن أنس قال: نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر: {مّنَ المؤمنين رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عاهدوا الله عَلَيْهِ} .

وأخرج ابن سعد وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي ، والبغوي في معجمه ، وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي عن أنس قال: غاب عمي أنس بن النضر عن بدر فشق عليه وقال: أوّل مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه ، لئن أراني الله مشهداً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بعد ، ليرينّ الله ما أصنع ، فشهد يوم أحد ، فاستقبله سعد بن معاذ فقال: يا أبا عمرو وأين؟ قال: واهاً لريح الجنة أجدها دون أحد ، فقاتل حتى قتل ، فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة وطعنة ورمية ، ونزلت هذه الآية: {رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عاهدوا الله عَلَيْهِ} وكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه.

وقد روي عنه نحوه من طريق أخرى عند الترمذي وصححه والنسائي وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت