وقال سفينة - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. رواه مسلم.
واتفق عليه هو والبخاري عن أنس - رضي الله عنه - بزيادةِ: إلى خمسة أمداد.
وقال أنس - رضي الله عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حُبِّبَ إِليَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَالطِّيْبُ، وَجُعِلَتْ قرَّةُ عَيْنِيَ فِي الصَّلاَةِ". رواه الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم، وصححه.
وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يَرُدُّ الطِّيب. رواه الإمام أحمد، والبخاري، والترمذي، والنسائي.
وقال ابن مسعود - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يكون في المصلين إلا كان أكثرهم صلاة، ولا يكون في الذاكرين إلا كان أكثرهم ذكراً. رواه الخطيب، وابن عساكر.
وقال عطاء بن يسار رحمه الله مرسلاً: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان
في قومٍ يصلون كان آخرهم، وإذا كان في قوم يذكرون كان آخرهم.
وقال يحيى بن أبي كثير رحمه الله: قيل لابن عمر - رضي الله عنه: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلتفت في صلاته؟ قال: لا، ولا في غيرها. رواهما الإمام أحمد في"الزهد".
وقال عبد الله بن الشِّخِّير - رضي الله عنه - أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ولصدره أزيز كأزيز المِرجل. رواه ابنه في"زوائده"، وغيره.
وقال جابر بن سمرة - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى الفجر قَعَد في مُصَلاَّه حتى تطلع الشمس. رواه الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
وقال أنس - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى الغداة في سفر مشى عن راحلته قليلاً. رواه أبو نعيم، والبيهقي.
وقالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى صلاة أثبتها. رواه مسلم.
وقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عمل عملاً أثبته. رواه مسلم، وأبو داود.
وقالت هي وأم سلمة - رضي الله عنه: كان أحب العمل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما دُوْوِمَ عليه وإنْ قَلَّ. رواه الترمذي، والنسائي.