وقال ابن مسعود - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثا. رواه البيهقي في"الدعوات".
وقال أنس - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً حتى تُفهم، وإذا أتى على قوم سلم عليهم يُسلم عليهم ثلاثاً. رواه الإمام أحمد، والبخاري، والترمذي.
وقالت عائشة رضي الله عنها: إنما كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي ينام عليه من أدم حشوه ليف.
وفي رواية: كان وساد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يتكئ عليه من أدم حشوه ليف. رواه الشيخان، وغيرهما.
وقالت: صنعت للنبي - صلى الله عليه وسلم - فراشين، فأبى أن يضطجع إلا على واحد.
وقالت: دخلت عليَّ امرأة من الأنصار، فرأت فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عباءة مثنية، فرجعت إلى منزلها فبعثت إليَّ بفراش حشوه الصوف، فدخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:": مَا هَذَا؟"فقلت: فلانة الأنصارية دخلت علي فرأت فراشك، فبعثت إليَّ بهذا، فقال:"رُدِّيْه"، فلم أرده وأعجبني أن يكون في بيتي حتى قال لي ذلك ثلاث مرات، فقال:"يا عَائِشَةُ! رُدِّيْهِ فَوَاللهِ لَوْ شِئْتُ لأَجْرى اللهُ مَعِيَ جِبَالَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ"،
فرددته. رواهما الإمام أحمد في"الزهد".
وسُئِلَتْ حفصة رضي الله عنها عن فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: مسح ثنيته ثنتين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة قلت: لو ثنيته بأربع ثنيات كان أوطأ له، قالت: فثنيناه بأربع ثنيات، فلما أصبح قال:"مَا فَرَشْتُمْ لِيَ اللَّيْلَةَ؟"قلنا: هو فراشك إلا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا: هو أوطأ لك، قال:"رُدُّوْهُ لِحَالَتِهِ الأُوْلَى؛ فَإِنَّهُ مَنَعَتْنِيْ وَطَاءَتُهُ صَلاَتِيَ اللَّيْلَةَ". رواه الترمذي.
وقال أنس - رضي الله عنه: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ملحفة مورسة تدور بين نسائه. رواه أبو الشيخ.
وقال: دخلت على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف. رواه أبو الشيخ.