وقال الأشعث بن سليم: سمعت عمتي تحدث عن عمها - رضي الله عنه - قال: بينا أنا أمشي إذا إنسان خلفي يقول:"ارْفَعْ إِزَارَكَ؛ فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَىْ"، وإذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله! إنما هي بردة ملحاء، قال:"أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ؟"فنظرتُ فإذا إزاره إلى نصف ساقيه. رواه الترمذي، وتقدم من رواية الخطابي.
وقال بديل العقيلي - رضي الله عنه: كان كُم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الرسغ.
وأخرج نحوه عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها.
وقال جابر - رضي الله عنه: ما رأيت أحسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حلة حمراء. رواه الطبراني، وغيره.
وقال: كان - صلى الله عليه وسلم - يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة. رواه البيهقي في"سننه".
وقالت أم سلمة رضي الله عنها: كان أحب الثياب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القميص. رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي.
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث قلنس؛ قَلَنْسُوة بيضاء مضربة، وقَلَنْسوة برد حبرة، وقَلَنْسوة ذات آذان يلبسها في الحرب. رواه أبو الشيخ.
وقال جابر - رضي الله عنه: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء. رواه الترمذي.
وقال ابن عمر - رضي الله عنهما: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اعتمَّ أسدل عمامته بين كتفيه.
قال نافع: وكان ابن عمر يفعل ذلك. رواه الترمذي وحسنه، وأبو الشيخ.
وقال أنس - رضي الله عنه: لبس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصوف، واحتذى المخصوف، ولبس خشناً، وكل بشعا، فسُئِلَ الحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعير ما كان يسيغه إلا بجرعة ماء. رواه الحاكم وصححه، وأبو الشيخ.