فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357755 من 466147

حظيت الصورة باهتمام الباحثين تنظيراً وتطبيقاً، واختلفت مفاهيمهم حولها باختلاف مذاهبهم النقدية، وهي في أبسط تعريفاتها"رسم قوامه الكلمات"، أو هي"طريقة خاصة من طرق التعبير، أو وجه من أوجه الدلالة، تنحصر أهميتها فيما تحدثه في معنى من المعاني من خصوصية وتأثير"، وعلى الرغم من أنّ مصطلح الصورة يستعمل للدلالة على كلّ ما له علاقة بالتعبير الحسي، أو اللغة المرئية، لأنّ تشكيلها يعتمد غالباً على الرؤية البصرية الشاخصة، إلاّ أنها لا تقتصر على ذلك، لأنّ"لها عناصرها التي تتمّ بها من جميع نواحيها: عنصر المنظر كلّه، وعنصر اللون، وعنصراللمس، وعنصر الوقت الذي تراه فيه، وعنصر الموقع الذي تقع فيه من المكان، وعنصر الحركة"، والصورة ليست أداة للتزيين حيث"قيمتها ترتكز على طاقتها الإيحائية، فهي ذات جمالٍ ذاتي تستمده من اجتماع الخطوط والألوان والحركة ونحو ذلك من عناصر حسية"، وهذا التداخل الحاصل بين مكوّنات الصورة جعل بعض الدارسين ينظرون إليها على أنّها"مجموعة العلاقات اللغوية والبيانية"

والإيحائية القائمة بين اللفظ والمعنى، أوالشكل والمضمون"، ولا شكّ في أن للصورة الفنية تأثيرَها الخاص في القارئ، و"اقتران الصورة بالحركة أو بتحريك الساكن من الوسائل التي ترفع من تأثيرها في النفس"، ويفيض أحد الدارسين في بيان هذا الأثر النفسي بقوله:"والتمثيل بالصور المادية المتحركة، أوقع في النفس، وأدعى لرسوخ المشهد، وسرعة تصوره وامتداده والاهتمام به"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت