فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310853 من 466147

فمنها: غلبة المذكر على المؤنث في الذين ، لأنه كان فيمن جاء

بالإفك امرأة والمرأة يقال لها: التي ، وجمعها اللاتي ، واللواتي.

ومنها: الرجوع من الخبر إلى المخاطبة في قوله: (لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ) أي لا تحسبوا الإفك ، والقول به شر لكم (بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)

ومنها: تفضيل الشيء على الشيء بلفظ الخير والشر باطراح الهمزة -

والهمزة فيها لحن ليس من كلام العرب.

ومنها: أن قول الزور في المقول خير مدخر له يثاب عليه في

الآخرة ، وشر على قائله معدود عليه في عداد ذنوبه.

ومنها: أن من لحقه غَم بالمتقول عليه من الزور شريكه في

الأجر ، لأن المرمية بالإفك أم المؤمنين - رضي الله عنها - وحدها ،

فجمع الله معها من لحقه أذى القول معها ورسول الله - صلى الله عليه

وسلم - وأبويها ، وكل من لحقه غم بسببها فقال: (لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) على لفظ الجميع.

ذكر من سَنَّ شرًا.

وقوله تعالى: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ(11)

دليل على أن من سَن شرا أعظم إثمًا ممن واطأه عليه ، لأن المتولي

للكبر كان السابق إلى الإفك ، وسائرهم صدق قوله ، فاستوجب

ضعف العذاب وهذا يؤيد حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم

-:"ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من"

دمه ، لأنه أول من سن القتل"."

وذكر تسمية جنس الآدميين بالأنفس.

وقوله: (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ(12)

حجة في تسمية جنس الآدميين بالأنفس ، ومؤيد تفسير من فسر:

(وَلَا نَقتُلُوَا أَنفُسَكم) أي لا يقتل بعضكم بعضا ، ومن فسر:

(فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ) أي سلموا بعضكم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت