(فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا(79)
وكان حق النظم أن يتأخر قوله (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها) عن قوله (وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ) لأن إرادة التعيب مسببة عن خوف الغصب.
وإنما قدم للعناية، أو لأن السبب لما كان مجموع الأمرين خوف الغصب ومسكنة الملاك رتبه على أقوى الجزأين وأدعاهما وعقبه بالآخر على سبيل التقييد والتتميم.
(إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا(102)
(نُزُلًا) ما يقام للنزيل، وفيه تهكم وتنبيه على أن لهم وراءها من العذاب ما تستحقر دونه. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...