وقرأ الباقون ولا يشرك بالياء وضم الكاف على الخبر المعنى ولا يشرك الله في حكمه أحدا
قال الزجاج قد جرى ذكر علمه وقدرته فأعلم جل وعز أنه لا يشرك في حكمه مما يخبر به من الغيب أحدا كما قال جل وعز عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا وكان السدي يقول ولا يشرك في حكمه أحدا أي لا يشاور في أمره وقضائه أحدا
يدعون ربهم بالغدوة والغشي 28
قرأ ابن عامر بالغدوة والعشي بضم الغين وقرأ الباقون بالفتح وحجتهم أن غداة نكرة تعرف بالألف واللام وغدوة معرفة فلا يجوز دخول تعريف على تعريف كما لا يقال مررت بالزيد
وحجة ابن عامر هي أن العرب تدخل الألف واللام على المعرفة
إذا جاورت ما فيه الألف واللام ليزدوج الكلام كما قال الشاعر ... وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا ... شديدا بأحناء الخلافة كاهله ...
وكان له ثمر وأحيط بثمره 34 و42
قرأ عاصم وكان له ثمر وأحيط بثمره بفتح الثاء والميم في الحرفين جمع ثمرة وثمر ك بقرة وبقر الفرق بين الواحد والجمع إسقاط الهاء وحجته قوله قبلها كلتا الجنتين آتت أكلها يعني ثمرها
وقرأ أبو عمرو ثمر وأحيط بثمره بضم الثاء وسكون الميم جمع ثمرة ك بدنة وبدن وخشبة وخشب وثمرة وثمر ويجوز أن يكون جمع ثمار كما يخفف كتب ويجوز أن يكون ثمر واحدة ك عنق وطنب فعلى أي هذه الوجوه جاز إسكان العين منه
وقرأ الباقون ثمر بضم الثاء والميم جمع ثمار وثمر كقولك كتاب وكتب وحمار وحمر
ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا 36
قرأ نافع وابن كثير وابن عامر لأجدن خيرا منهما منقلبا بزيادة ميم وكذلك في مصاحفهم وحجتهم قوله قبلها جعلنا
لأحدهما جنتين 32 فذكر جنتين فكذلك منهما منقلبا
وقرأ الباقون منها منقلبا بغير ميم وحجتهم قوله ودخل جنته وهو ظالم لنفسه 35
لكنا هوالله ربي ولا أشرك بربي أحدا 38
قرأ نافع في رواية إسماعيل وابن عامر لكنا هو الله ربي بإثبات الألف في الوصل