أمرتك الخير . . ونحوه .
قال: قرأ ابن كثير وحد: (ما مكنني) [الكهف / 95] بنونين ، وكذلك هي في مصاحف أهل مكّة .
وقرأ الباقون ما مكني مدغم .
قال أبو زيد: رجل مكين عند السلطان من قوم مكناء ، وقد مكن مكانة . قال أبو علي: مكن فعل غير متعد كشرف وعظم ، فإذا ضعّفت العين عديته بذلك كقولك: شرّفته وعظمته ، فقول ابن كثير: مكنني يكون منقولا من مكن ، وكذلك قول الباقين ، فأما إظهار المثلين في مكّنني فلأن الثاني منهما غير لازم ، لأنك قد تقول: مكّنك ومكّنه فلا تلزم النون ، فلما لم تلزم لم يعتد بها ، كما أن التاء في اقتتلوا كذلك ، ومن أدغم لم ينزله منزلة ما لا يلزم ، فأدغم ، كما أن من قرأ: قتّلوا في:
اقتتلوا كذلك .
[الكهف: 96]
اختلفوا في قوله: بين الصدفين [الكهف / 96] .
فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر: (الصدفين) بضم الصاد والدال .
وقرأ نافع وحمزة والكسائي: الصدفين بفتح الصاد والدال .
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر (الصدفين) بضم الصاد وتسكين الدال . وروى حفص عن عاصم: الصدفين بفتحتين .
هذه لغات في الكلمة فاشية زعموا . وقال أبو عبيدة: الصدفان:
جانبا الجبل .
[الكهف: 96]
اختلفوا في قوله تعالى: آتوني أفرغ عليه [الكهف / 96] فقرأ
ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائي قال آتوني أفرغ ممدودا ، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة (قال ائتوني) قصرا .
وروى خلف عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم أنه قال:
آتوني ممدودة . حفص عن عاصم قال: آتوني ممدودة .
قال أبو على: أما قراءة من قرأ (ائتوني أفرغ عليه قطرا) فمعناه: