فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270262 من 466147

74 -قوله تعالى: (زَكِيَّةً) ، وقرئ (زَاكِيَةً) ، إن الزاكية هي التي لم تُذنب قط، والزكية التي أذنبت وغفر لها.

77 -قوله تعالى: (لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) ، أي: على إقامته وإصلاحه. وقرأ أبو عمرو (لَتَخِذْتَ) ، يقال: تَخِذَ يَتْخَذُ تَخْذًا. لزمت التاء الحرف كأنها أصلية، لمّا رأوا التاء في (اتخذ) ظنوها أصلية، فقالوا في الثلاثي: (تَخِذَ) مثل: (اتخَذَ) ، كما قالوا: (تَقِيَ) من (اتَّقَى) .

85 -قوله تعالى: (فَأَتْبَعَ سَبَبًا) ، قال المفسرون: طريقًا. قال الزجاج: فأتبع سببًا من الأسباب التي أوتيَ، وذلك أنه أوتي من كل شيءٍ سببًا، فأتبع من تلك الأسباب التي أوتي سببًا في المسير إلى المغرب.

والقراءة الجيدة (فَاتَّبَعَ) ، وقرئ (فَأَتْبَعَ) بقطع الألف، ومعناه: لَحِقَ، كقوله (فَأَتبَعَهُ الشيطَانُ) .

86 -قوله تعالى: (فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) ، أي: ذات حَمْأَةٍ وهو الطين الأسود المنتن وهذه قراءة ابن عباس. وقرأ ابن الزبير وابن مسعود (حَامِيَةِ) من غير همز وهي (فاعلة) من حَمِيَت فهي حامية، أي: حارة.

88 -قوله تعالى: (فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى) ، قال الفراء: الحسنى: الجنة وأضيف الجزاء إليها وهي الجزاء كما قال: (حَقُّ الْيَقِينِ)

(وَلَدَارُ الأَخِرَةِ) . وقرأ أهل الكوفة] (جَزَآءً) نصبًا، وهو مصدر وقع موقع الحال، المعنى: فله الحسنى مجزيًّا بها، وقال ابن الأنباري: (جَزَآءً) نصب على المصدر، المعنى: فيجزى الحسنى جزاءً.

93 -قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ) ، وقرئ بفتح السين. قال ابن الأعرابي: كل ما قابلك فَسَدَّ ما وراءه فهو سَدٌّ وسُدٌّ، نحو: الضَّعْف والضُّعْف. قال ابن عباس: وهما جبلان.

93 -قوله تعالى: (لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا) ، لا يعلمونه. وقرئ بضم الياء، والمعنى: لا يكادون يُفقِهُون [أحدًا] قولا، فحذف أحد المفعولين. قال ابن عباس: لا يفهمون كلام أحد، ولا يفهم الناس [كلامهم] .

94 -قوله تعالى؛ (إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) ، أكثر أهل العلم على أن هذين اسمان أعجميان مثل: طالوت وجالوت، لا ينصرفان للتعريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت